عنوان الفتوى: حدود تعامل الأسرة مع طفل ربته وصار بالغا

الإثنين 10 محرم 1441 هـ - 9-9-2019 م

أنا وزوجتي قمنا بتربية طفل دون التبني المحرم، وصار عمره 18 عاماً، وقد اعتاد على تقبيل أيدينا من باب الاحترام والحب كالوالدين، لكن زوجتي ليست محرمًا له. فهل يجوز ذلك، وإن كانت لا تنبع شهوة منه؟ علمًا أن زوجتي ترتدي اللباس الشرعي دائمًا، لكني أرى أن ذلك الفعل يدخل السرور إلى قلبها.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فجزاكما الله خيرًا على إحسانكما لهذا الطفل وتربيتكما له، وكذلك حذركما من تبنيه، جعل الله تعالى ذلك في ميزان حسناتكما.

ولا شك في أن هذا الولد قد صار بالغاً، وهو أجنبي عن زوجتك، فيجب عليها أن تعامله معاملة الأجنبي، فتحتجب منه، ولا تمكنه من الخلوة بها، ولا يجوز له لمس شيء من جسدها، فضلاً عن أن يقبل يديها، سواء كان ذلك عن شهوة أم عن غير شهوة. وراجع الفتويين التاليتين: 179085، 26978.

ومن تمام إحسانكما إليه تزويجه، فإن أمكن ذلك فهو أمر حسن يعظم به الأجر، قال تعالى: وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ {النور:32}.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)

فتاوى أخرى ذات علاقة

عنوان الفتوى مشاهدات
حدود تعامل الأسرة مع طفل ربته وصار بالغا 1913
واجب الزوج تجاه امرأته التي تعامل عمّها المتبنى معاملة المحارم 4915
حكم بقاء المتَبنَى على اسم الأسرة التي تبنته 16911
يحرم التبني ويجب ردّ النسب إلى حقيقته 9169
هل يلزم إخبار البنت المتبنّاة بحقيقة أمرها؟ وهل يلزم إخبار خاطِبها؟ 3537
عدم نسبة المُتَبَنَّى إلى غير أبيه، في الأوراق الرسمية، لا يجيز للمُتبَنِّي الإخبار بأنه ابنه. 1759
لا توارث بين المُتَبَنِّي والمُتَبَنَّى. ولا مَحْرَمِيَّة، إلا بالرضاعة 1574
رد الجميل للكافل من باب الإحسان، ولا يجعل الكافل والدا 1219
حكم من انتسب إلى غير أبيه من أجل السفر للدراسة والمعيشة 357
واجب من أنجبت طفلا وهي كافرة وتبناه غيرها ثم أسلمت 296
نسبة الطفل اليتيم إلى الشخص الكافل على الأوراق الرسمية فقط 333
الترهيب من التبني والإعانة عليه 338
واجب الزوج تجاه امرأته التي تعامل عمّها المتبنى معاملة المحارم 4915
حكم بقاء المتَبنَى على اسم الأسرة التي تبنته 16911
يحرم التبني ويجب ردّ النسب إلى حقيقته 9169
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت