الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فلا أثر لما وقع في رمضان الماضي من الجماع على رمضان المقبل بل الواجب هو صيامه، ويستحب فيه -أي رمضان- إكثار العبادة وتلاوة القرآن، والاجتهاد في فعل الخير والتوبة، وغير ذلك من صنوف الطاعات. وأما ما وقع منكم في الماضي، فلا بد من الكفارة وهي على الترتيب، وانظري الفتوى رقم: 30987، والفتوى رقم: 27591. والله أعلم.