الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فترك الكتابي التسمية على الذبيحة لا يمنع من أكلها ما لم يكن ذلك عمداً منه، كما هو مذهب جمهور العلماء، وعند الشافعي لو تركها عمداً حلت ذبيحته لأن التسمية عنده مستحبة. وبما أنه لا يمكن الوقوف على هذا في ذبائح الكتابيين اليوم، فالتأكد منه فيه حرج ومشقة، وهما مرفوعان عن هذه الأمة، فتؤكل ذبائحهم وإن جهلت هل سموا عليها أولا، ولكن لا شك أن الأكل من ذبائح المسلمين إن وجدت أحوط وأطهر من ذبائح غيرهم. والله أعلم.