الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فالواجب عليك حينها هو نهيهم عن ارتكاب هذا المنكر بحضرتك، فإن أبوا فيجب عليك الانصراف، وقد تقدمت التفاصيل في الفتاوى التالية: 7179/ 37503/ 10327/ 16109
والله أعلم.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)