الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد:
فقد ذهب جمهور أهل العلم إلى أن زوجة هذا الابن تحرم على أبيه من الرضاع وقيل إنه إجماع لقوله صلى الله عليه وسلم: " يحرم من الرضاعة ما يحرم من النسب " رواه الجماعة ومما ينبغي التنبه له أن هذا الأب من الرضاع لا يأخذ في جانب الخلوة بزوجة الابن كما يأخذ الأب من النسب كما يجب التنبه إلى أن كل محرم أحس من نفسه ميلاً غير طبيعي فإن عليه أن يعامل من يميل إليها كما يعامل غيرها من الأجنبيات فلا يخلو بها ولاينظر إليها .