عنوان الفتوى: حُكمُ أخذ القادر الذي لا يريد العمل المعونات التي تصرف لمن لا يجد عملًا

2017-12-11 00:00:00
أعيش في بلد أوروبي، وأتقاضى مبلغًا شهريًّا من الحكومة، وأشعر بضرورة البحث عن عمل، ولا أحب البقاء عالة على هذه الدولة، لكن أخشى أن أعمل مع غير المسلمين، ويكون ذلك فتنة لي في ديني، علمًا أنني الآن متفرغ، وأصلي -والحمد لله، الصلوات الخمس في المسجد، والعمل قد يلهيني عن ذلك، فأيهما أفضل: البقاء على المعونة الحكومية والمواظبة على المسجد، أم البحث عن عمل بما فيه من انشغال؟

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فإن كانت الحكومة تعطي لك هذه الأموال بسبب عدم توفر عمل تتكسب منه، والواقع أنّ بإمكانك الحصول على عمل تتكسب منه؛ ففي هذه الحال، لا تحل لك هذه المنحة التي تعطيها لك الحكومة؛ لتخلف شرط استحقاقك لها، ويجب عليك حينئذ أن تعمل لتنفق على نفسك، وراجع الفتوى رقم: 63340.

وأمّا إذا كنت مستحقًّا لهذه المنحة، ولو كنت قادرًا على العمل؛ ففي هذه الحال لا يجب عليك العمل للكسب، ولكن الأولى أن تعمل عملًا مباحًا لتأكل من عمل يدك، وتجتهد في البعد عن المحرمات والفتن، وراجع الفتوى رقم: 318877.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)

فتاوى أخرى ذات علاقة

عنوان الفتوى مشاهدات
بناء الأب لأبنائه مع نية البناء للإناث بشرط عدم التصرف فيها ببيع إلا لبعضهم 502
مُنِع من سحب أمواله فحوّلها باسم صاحبه ليسحبها مقابل مبلغ 519
الهدايا التي تقدمها شركات الأدوية للأطباء 575
أحكام من أنفق في إصلاح ملك غيره 570
من أعطي إجازة مدفوعة الأجر لأجل الدراسة فانشغل عنها 533
من أعطي إجازة مدفوعة الأجر لأجل الدراسة فانشغل عنها 2950
حكم الهدية الممنوحة من الشركة للوكيل في الشراء 483
الانتفاع بالإعانة إذا صار صاحبها بموجب النظام الجديد غير مستحق لها 493
بناء الأب لأبنائه مع نية البناء للإناث بشرط عدم التصرف فيها ببيع إلا لبعضهم 502
مُنِع من سحب أمواله فحوّلها باسم صاحبه ليسحبها مقابل مبلغ 519
الهدايا التي تقدمها شركات الأدوية للأطباء 575
أحكام من أنفق في إصلاح ملك غيره 570
من أعطي إجازة مدفوعة الأجر لأجل الدراسة فانشغل عنها 533
من أعطي إجازة مدفوعة الأجر لأجل الدراسة فانشغل عنها 2950
حكم الهدية الممنوحة من الشركة للوكيل في الشراء 483
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت