الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالخاطب مادام لم يعقد على المخطوبة العقد الشرعي، فهو أجنبي عنها شأنه معها شأن الرجال الأجانب، وعليه، فلا يجوز لك الاسترسال في الكلام والمراسلة مع مخطوبتك بغرض أن يتعرف كل منكما على شخصية الآخر وطباعه، وراجع الفتوى رقم: 66843.
أمّا إذا كانت هناك حاجة فلك مكالمتها ومراسلتها من غير توسع، ولكن تقتصر على قدر الحاجة، وقد سبق أن بينا حدود تعامل الخاطب مع مخطوبته في الفتوى رقم: 15127، وما أحيل عليه فيها من فتاوى، فراجعها.
والله أعلم.