عنوان الفتوى: يجزئ غسل واحد عن الأحداث المتعددة

2017-04-05 00:00:00
كنت أفعل العادة السرية، وأعلم أنها حرام، لكنني تبت منها، فعلتها في نفس الوقت مرتين. سأوضح أكثر: فعلتها وشعرت بالرعشة الكاملة، ثم بدأت أغتسل منها. وعند وصولي للأعضاء التناسلية، لم ينزل إلا قليل فقط، أقصد نزول المني، علما بأني استمتعت لحد الرعشة التي يجب منها الغُسل. سؤالي: هل غسلي صحيح حتى لم يخرج إلا قليل من المني؟ ولم أكمل الغُسل، وفعلت العادة مرة أخرى في نفس الوقت، واغتسلت، ولم يخرج إلا مني قليل، فأنا خائفة أن أكون لم أغتسل الغُسل الكامل، للغسل الأول، ثم يخالطه الغُسل الثاني، فيكون بقايا المني الأول لا زال وأنا في الغُسل الثاني، فيكون غسلي باطلا. فماذا علي أن أفعل هل غسلي صحيح حتى لم يخرج إلا مني قليل؟ أتمنى كل التمني أن أكون قد أوصلت لكم ما في قلبي. فأسعدوني جزاكم الله خيرا.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فيجب عليك أن تتوبي إلى الله تعالى من هذا الفعل القبيح، ثم الذي فهمناه من سؤالك أنك استمنيت وخرج منك القليل من المني، ثم اغتسلت، وقبل أن تتمي الغُسل عاودت الاستمناء، ثم اغتسلت ثانيا.

فإن كان هذا الذي فهمناه مطابقا للواقع، فإن غسلك الثاني إذا عممت به جميع بدنك، يجزئك عن الاستمناء لهاتين المرتين، فإن الأحداث إذا تعددت، أجزأ عنها غسل واحد، وتنظر الفتوى رقم: 57868.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت