الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
نعم، يعتبر هذا غشا وكذبا، ولا يجوز فعله. ولكن الوظيفة المحصلة به إذا كنت أهلا لها، وتتقنها، وتؤديها على الوجه المطلوب، فالراتب الذي يدفع لك في مقابل عملك الواقعي، يحل لك أخذه، وراجع في ذلك الفتويين: 181113، 154971.
اللهم إلا إذا كان في الراتب جزء مخصص كمزايا لذوي خبرات، أو أعمال وتجارب معينة، مما حصل فيه كذب في السيرة الذاتية.
والله أعلم.