عنوان الفتوى:

2017-02-25 00:00:00
لا أريد أن أطيل عليكم، ‏سأدخل في صلب الموضوع، وأرجو أن يتسع صدركم ‏لطول سؤالي. كنت في السابق قد حفظت خمسة أجزاء من القرآن الكريم، ولكني نسيتها منذ أكثر من ست سنوات. فبعد أن استقمت الآن، سجلت في التحفيظ في الحرم النبوي، ‏وأردت أن أسترجع ما قد نسيت، ‏فحفظت خمسة ‏أجزاء في أسبوعٍ واحد، ‏ومنَّ الله علي بإمامة المسجد عندنا في الحارة، ولكني للأسف أحفظ هذه الأجزاء الخمسة ‏سرداً، ولا أحفظها على مواقعها في المصحف، أعني مواقع الآيات، ‏فعندما أتقدم لإمامة الناس ‏لا أدري من أين أبدأ، وأين أتوقف، وحين أقرأ الآية لا أعلم أهي في أول السورة أم في نهايتها؟ فكيف أصلي ‏بالسورة الواحدة في ركعتين، وأنا لا أعلم أين بدايتها وأين نهايتها؟ فهلا أرشدتموني -حفظكم الله، إلى الطريقة التي أسترجع بها حفظي السابق، مع معرفة مواضع الآيات في المصحف، فأنا أخشى أن ييئِّسني الشيطان، وأترك الإمامة؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فمعرفة هذا سهلة جدا، ويسيرة بحمد الله، فما هو إلا أن تنظر في المصحف، وتحدد بداية كل سورة ونهايتها، وتقرأ على شيخ متقن ما تحفظه مقطعا له سورة، سورة، وبذلك يستقيم لك معرفة أوائل السور وأواخرها، ولا تنقطع عن الإمامة، فإنه يمكنك أن تنظر في المصحف قبل الصلاة لتعد ما تقرؤه، وتتحقق كونه سورة واحدة أو سورتين، أو بعض سورة متواليا وهكذا.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت