عنوان الفتوى: لا حرج في موافقة جهة العمل في الاقتصار على المراسلات الداخلية

2017-01-02 00:00:00
أنا موظفة حكومية في مدرسة ابتدائية، وعملي في المراسلة الخارجية وإيصال المعاملات إلى إدارة تعليم النساء، لكنني أعمل مراسلة أيضا داخل المدرسة، وبسبب ظروفي العائلية يمنعني زوجي من الخروج من المدرسة، وإذا خرجت فسوف يطلقني، لأنه لا يوجد لدي محرم ويمنعني أن أذهب مع السائق، وإخواني جميعا موظفون، وأبي كبير في السن، فهل أنا مقصرة في عملي وراتبي يعتبر حراما، مع العلم أن نيتي هي إيصال المعاملات، لكنني مهددة بالطلاق؟ وماذا أفعل؟. وجزاكم الله خيرا.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فعلى الموظف الالتزام بدوامه وأداء عمله الموكل إليه على الوجه المطلوب، وما دام عملك يقتضي إيصال المراسلات الداخلية والخارجية معا، فعليك الالتزام بذلك، لكن إذا أعذرتك جهة عملك في الخروج واقتصر عملك على المراسلات الداخلية، فلا حرج عليك حينئذ في الانتفاع براتبك، فلجهة عملك أن ترضى باقتصار عملك على المراسلات الداخلية فقط، أو توكل إليك عملا آخر لا يتطلب خروجك من المدرسة، وعلى كل فالأمر يرجع فيه إلى جهة العمل ويتفق معها على ما ستؤدينه من نشاط، وحينئذ لا حرج فيما ستقبل به من ذلك.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت