الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن المصائب التي تكون في الصبر عليها كفارة للسيئات ورفعة للدرجات تشمل كل مصيبة تصيب المؤمن من همٍّ أو غم أو حزن، في نفسه أو في أهله أو في ماله إذا صبر واحتسب، كما جاءت بذلك النصوص عن الصادق المصدوق عليه الصلاة والسلام، ويدخل في ذلك ما يقع على المؤمن من ظلم فإنه يؤجر بصبره عليه، ولمزيد من الفائدة تراجع الفتاوى ذات الأرقام التالية: 32418، 2732، 2059. والله أعلم.