الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فما يأخذه الصائم من إبر علاجية، أو محاليل وسوائل يدخلها إلى جسده نوعان:
الأول: ما يحصل به التغذية وبناء الجسم، وهذا مفطر. لأنه في معنى الأكل والشرب.
والثاني: ما لا يحصل به التغذية، وهذا لا يفطر الصائم، سواء وصل إلى المعدة أو لا، لأنه ليس أكلا ولا شرباً ولا في معنى الأكل والشرب.
والسائل النووي الذي يستخدم في الأشعة من هذا النوع ، وكذا الهرمون المذكور، إلا إذا ثبت أن له تأثيراً في بناء الجسم، وهذا يعرف بإفادة الطبيب المختص.
والأحوط تأخير ذلك كله إلى ما بعد الإفطار. والله أعلم.