الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فنسأل الله أن يرحم أباكم ويغفر له، والظاهر لنا مما ذكرته من أحداث وفاة أبيك، أنّه لم يكن منكم عقوق لوالدكم ولا تسبب من أخيك في وفاته، والذي ننصحكم به أن تكثروا من الدعاء لأبيكم والاستغفار له والصدقة عنه، وأن تصلوا رحمكم من جهته، وانظر الفتوى رقم: 18806.
والله أعلم.