الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فما ذكر لم نلاحظ فيه تغييرا لخلق الله تعالى، إنما هو تمرين، ورياضة للأنف؛ فهو كتمرين غيره من الأعضاء والأجسام ورياضتها؛ حتى تزيد أو تنقص، ولذلك فإنه لا حرج فيه، ما لم يترتب عليه ضرر. وانظري الفتوى رقم: 259675، وما أحيل عليه فيها.
والله أعلم.