الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فيجوز لك رد الخاطب الجديد ولو كان صالحاً، انتظاراً للشاب الذي ترغبين في زواجه، وعدم تيسير الخطبة ليس بالضرورة دليلاً على نتيجة الاستخارة، فالمعول عليه بعد الاستخارة ليس تيسّر الأمر، وإنما يمضي الإنسان في الأمر بعد الاستخارة، ولا يتركه إلا أن يصرفه الله عنه، وانظري التفصيل في الفتوى رقم: 123457
والذي ننصحك به هو أنه إن كان الخاطب الجديد صاحب دين وخلق؛ فاقبلي به، وليس في ذلك ظلم للشاب الأول، ولا يحرم عليك قبول الخاطب، وقلبك متعلق بغيره، لكن عليك أن تصرفي قلبك عنه، وهذا يسير -بإذن الله- إذا استعنت بالله، وجاهدت نفسك، وراجعي بعض الوسائل المعينة على التخلص من هذا التعلق، في الفتوى رقم: 61744
وللفائدة، راجعي الفتوى رقم: 104869.
والله أعلم.