الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن عقد النكاح الأول إذا كان قد وقع مع توافر الشروط المطلوبة في النكاح من جود ولي وصداق وصيغة... إلى آخره، فإنه يكون عقدا صحيحا تترتب عليه آثار العقد الصحيح، ويكون للزوجة الحق في المطالبة بالمؤجل من الصداق في العقد الأول، لقوله تعالى:يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ [المائدة:1]. وقوله صلى الله عليه وسلم: المسلمون عند شروطهم. رواه البخاري. أما العقد الثاني، فإنما وقع من أجل اعتراف المحكمة به وتلبية شروطها. والله تعالى أعلم.