الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فقد ذكر ابن قدامة في شرح العمدة وفي المغني أنه لا خلاف في استحباب الجهر والسر في محلهما، والأصل فيه فعل النبي صلى الله عليه وسلم، وقد ثبت ذلك بنقل الخلف عن السلف، فإن خالف ترك السنة فصلاة الليل يجهر فيها، ولا ينبغي تعمد الإسرار فيها، فالجهر والسر في محلهما مستحبان مؤكدان عند الجمهور للإمام والمنفرد، ونقل النووي عليه الإجماع في المجموع، وراجع في حكمة الجهر والسر الفتوى رقم: 28213. والله أعلم.