الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فتعليق هذا الصليب لا يجوز سواء أكان ذلك للذكرى أو لغيرها، بل لا يجوز اقتناؤه ولو لم يعلق، فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان لا يترك في بيته شيئاً فيه تصاليب إلا نقضه، رواه البخاري وغيره. وهذا التعليق من شعائر الكفر التي يجب على المسلم أن يبتعد عنها، ومتى فعله المسلم وهو يعلم أنه من شعائر الكفر كفر بذلك. واعلم أن الكفار لا يألون جهداً في إضلال المسلمين عن دينهم، وما فعله هذا الشاب هو من هذا القبيل، وهو استدراج منه لك لتوافقه على الكفر، فكان الواجب أن تغار لدينك ولا تقبل هذه الهدية الخبيثة. والله أعلم.