الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فنسأل الله لك الصبر، والفرج، والأجر.
وأكمل الصبر ما كان عند الصدمة الأولى، ولكن إذا فات العبد هذا الأجر، وصبر على دوام المرض والبلاء فله أجره عند الله؛ كما بينا بالفتوى رقم: 292390.
وراجعي للفائدة الفتويين التالية أرقامهما: 61485، 137999.
والله أعلم.