الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالقرض جائز، ولا حرج فيه إن كان قرضا حسنا بدون فوائد ربوية، لذلك لا حرج على المسلم إن كان قادرا على الوفاء أن يقترض لفعل الخير في موسمه أو لغير ذلك من حوائجه، والاستدانة للحاجة غير مذمومة، فقد توفي نبينا صلى الله عليه وسلم ودرعه مرهونة في دين عليه، ففي البخاري عن عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت: توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ودرعه مرهونة عند يهودي بثلاثين صاعاً من شعير.
والله أعلم.