الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فالذي ننصحك به: أن توسطي بعض محارمك أو غيرهم ممن يمكنه مكالمة هذا الرجل ليعرضوا عليه الزواج منك، فإنّ هذا لا حرج فيه، كما بيناه في الفتوى رقم: 108281. فإن تقدم للزواج منك فبها ونعمت، وإلا فعليك أن تنصرفي عنه، وتقطعي كل أسباب التعلق به، حتى لا يصل الأمر بك إلى العشق؛ فإنّه داء عضال ومفسدة كبيرة. وقطع هذا التعلق يسير -بإذن الله- إذا استعنت بالله وجاهدت نفسك، وراجعي بعض الوسائل المعينة على التخلص من هذا التعلق في الفتوى رقم: 61744، والفتوى رقم: 9360.
والله أعلم.