الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد سبق أن بينّا أنّ سبيل البحث عن الزواج عن طريق الأنترنت محفوف بالمخاطر والمحاذير في الغالب، وانظري الفتوى رقم: 10103.
والذي ننصحك به أن تخبري أهلك بالأمر، ليسألوا عن الرجل ويتعرفوا عليه قدر الإمكان، فإن بدا لهم صدقه ورضوا دينه وخلقه، فتوكلي على الله بعد أن تستخيري الله تعالى في الزواج منه، وراجعي في كيفية الاستخارة الفتوى رقم: 103976.
وإلّا فانصرفي عنه، ولا مانع من توسيط بعض الأقارب أو الصديقات الصالحات ليدلوا عليك من يرون فيه الصلاح ممن يريد الزواج، فإنّه لا حرج على المرأة أن تعرض نفسها على الرجل الصالح ليتزوجها، وذلك بضوابط وآداب مبينة في الفتوى رقم: 108281.
والله أعلم.