الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فما تعللت به في الإقدام على تلك المعاملات التي شككت فيها، لا يعفيك من التوجه بالسؤال إلى أهل العلم الثقات؛ لكي تتأكد من مشروعية ما تُقْدِم عليه.
وينبغي أن يكون هذا ديدنك فيما يستقبل، ولا يَحملَّنك الاستعجال في طلب الرزق، على التفريط في معرفة حدود الله تعالى.
والمعاملة المذكورة، غير جائزة، وراجع في هذا الفتاوى التالية أرقامها: 291541، 173671، 112893 وإحالاتها.
وأما المشروع نفسه، فلا مانع من العمل فيه، والانتفاع به، وانظر الفتويين التاليتين: 289660، 150439 وما أحيل عليه فيهما.
والله أعلم.