الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد جاء في الصحيحين عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي النِّدَاءِ وَالصَّفِّ الأَوَّلِ، ثُمَّ لَمْ يَجِدُوا إِلَّا أَنْ يَسْتَهِمُوا عَلَيْهِ لاَسْتَهَمُوا، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي التَّهْجِيرِ لاَسْتَبَقُوا إِلَيْهِ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي العَتَمَةِ وَالصُّبْحِ، لَأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا»
وأجر الصف الأول يكون لمن صلى فيه، ولو جاء متأخرا على الراجح من أقوال أهل العلم، ومن جاء مبكرا ولم يدخل في الصف الأول حصل له أجر التبكير للمسجد وانتظار الصلاة، لكنه فاته أجر الصف الأول، وإن كان من أهل العلم من يرى أن هذا هو المقصود بالصف الأول، وراجع التفصيل في الفتوى رقم: 93742.
والله أعلم.