الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فقد بيّنّا في الفتاوى: 62685، 262165، 250723 حكم التداوي، وخلاصتها: أن التداوي، وطلب العلاج مشروع، أو مستحب في الأصل، وليس بواجب، إلا إذا كان بالإنسان مرض، وعلم أن تركه للدواء يؤدي إلى التلف، والهلاك، وأن علاجه يؤدي إلى السلامة، والشفاء، فقد قال أهل العلم: يجب عليه التداوي.
وعلى هذا؛ فلو كان ترك التداوي يؤدي إلى تلف القدم، فالظاهر وجوب التداوي، وإن كان ترك التداوي لا يؤدي إلى تلف القدم، ولكن تضعف كفاءتها، فلا يلزمها التداوي.
والعادة أن الطبيب يكون من أحرص الناس على مداواة نفسه، لا سيما وهو يعلم خطورة بعض الأمراض، فربما رأت والدتك أن العلاج إنما هو مسكن، لا أنه يقطع المرض، فحاول الاستفسار جيدًا.
ونسأل الله أن يعافيها، ويمكنك أن تعرض عليها بعض الأدوية النبوية، كالحجامة.
والله أعلم.