الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:
فلا إثم عليك في الإعراض عن الخاطب الأول ولست ملزمة شرعا بالزواج منه لمجرد المواعدة السابقة لا سيما وأنه لم يتقدم لخطبتك من وليك كما فهمنا.
وننصحك بتقوى الله تعالى والإعراض عن التفكير فيه والمضي في الزواج من الخاطب الثاني الذي ذكرت أنه صاحب خلق ودين وأنه خطبك من والدك، وقد قال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِذَا خَطَبَ إِلَيْكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ فَزَوِّجُوهُ، إِلاَّ تَفْعَلُوا تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ، وَفَسَادٌ عَرِيضٌ. رواه الترمذي.
والله أعلم.