عنوان الفتوى: حُكمُ الأخذ بقول عدم قضاء الصلاة المتروكة عمدا بسبب المشقة والوسوسة

2015-07-13 00:00:00
ما حكم الأخذ بقول ابن حزم في عدم قضاء الصلاة المتروكة عمدا ، حيث كنت مفرطا في الماضي، أترك وأصلي ، بسبب المشقة، مع أنني أرى مذهب الجمهور في عدم كفر تارك الصلاة، وأنا كثير

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فمسألة قضاء الصلاة الفائتة عمدا غير مبنية على مسألة كفر تارك الصلاة؛ فهذه مسألة، وتلك مسألة، كما بينا ذلك في الفتوى رقم: 229903.

والخلاف في قضاء الفائتة عمدا خلاف قوي مشهور، ويرى عدم لزوم القضاء كثير من المحققين غير ابن حزم كشيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله ـ وانظر الفتوى رقم: 128781.

والعامي يقلد من يثق بعلمه وورعه من العلماء، وتبرأ ذمته بذلك، كما بينا ذلك في الفتوى رقم: 169801.

والمصاب بالوسوسة لا حرج عليه في اتباع أيسر الأقوال رفعا للحرج، وليس هذا من الترخص المذموم، كما هو مذكور في الفتوى رقم: 181305.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت