الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
وبعد فإن الإنسان إذا كان جنباً وصلى قبل الغُسل فقد ارتكب معصية عظيمة، وعليه أن يتوب منها إلى الله تعالى لأن صلاته باطلة لفقد أحد شروطها وهو الطهارة، والحياء من الناس لا يسوغ تركه لهذا الغُسل وليس هذا من الحياء المشروع.
وبخصوص دخوله في الصف وتظاهره بأنه يصلي حياء فإن كان هذا في المسجد فالصحيح أن ذلك لا يجوز لحديث عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن المسجد لا يحل لحائض ولا جنب. رواه ابن ماجة، لكن الجنب إذا مس غيره في الصلاة فذلك لا يبطلها لأن الجنابة أمر معنوي فعلى هذا الشخص أن يبادر إلى أداء الغُسل وقضاء تلك الصلوات التي مضت عليه بعد الجنابة.
ويمكن الرجوع إلى الفتوى رقم:
8333.
والله أعلم.