الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فأولا: تسجيل أسماء الطلبة الغائبين على أنهم حاضرون من الكذب والتزوير، والأصل حرمته، إلا لضرورة أو حاجة، أو مصلحة راجحة تعين الكذب طريقا للتوصل إليها، وما عدا ذلك فهو باق على أصل التحريم.
وعليه؛ فلا نرى جواز فعل ما ذكر إلا في أضيق الحدود، وانظر الفتاوى التالية أرقامها: 77575، 39152، 94142، 270583.
ثانيا: من غش في الامتحانات ثم حصل على عمل ما، فإن كان متقنا له، فلا حرج عليه في الاستمرار فيه وأخذ الراتب عليه، وراجع لمزيد الفائدة الفتاوى التالية أرقامها: 67849، 279226، 219559، 283999، وإحالاتها.
والله أعلم.