الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فلا يلزمك دفع شيء إلى صديقك، مقابل تعاملك مع من عرفتهم عن طريقه، كما لا يلزمك استئذانه في ذلك.
وانظر الفتويين التاليتين: 152455، 171197 وإحالاتها.
والله أعلم.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)