الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالمال الذي تكتسبه من هذه الوظيفة يكون حلالا إذا كان العمل في نفسه مباحا، وكنت تقوم بما يجب عليك فيه.
وأما الحصول على العمل عن طريق دفع الرشوة، فلا يجوز إلا لمن كان محتاجا لهذا العمل، ولم يمكنه الحصول عليه إلا بذلك، بشرط أن لا يتعدى على حق غيره ممن هو أولى منه بهذا العمل. وراجع في ذلك الفتاوى ذوات الأرقام التالية: 182225، 44473، 136730.
فإن كان السائل يعلم أن الشخص الذي وضعوا اسمه بدلا عنه، كان أحق بهذه الوظيفة منه، فقد أثم من جهتين: دفع الرشوة، والتعدي على حق غيره. وعليه حينئذ أن يستغفر الله تعالى ويتوب إليه؛ ويستحل هذا الشخص ويطلب عفوه، إذا أمكنه ذلك.
والله أعلم.