الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فالفتوى رقم: 286522 التي أجبناك فيها على سؤالك السابق، نرى أنها واضحة وكافية، وقد بينا لك فيها أن المطلوب منك: هو أن تجاهدي نفسك في ترك مظاهر العشق، والتعلق الزائد بهذه المعلمة، ولم نرشدك إلى أن تقطعي علاقتك بها نهائيا، فالمطلوب هو ترك مظاهر التعلق المذموم.
وأما بقاء التواصل المعتاد بين الطالبة ومعلمتها، فلا حرج فيه، مع أن ما أشرت إليه من احتمال أن تكون رغبتك في صلة معلمتك، صلة معتادة، حيلة من الشطان لتعودي إلى ما كنت عليه من تعلق مذموم، ليس ببعيد، والمرء حسيب نفسه، وهو أدرى بها.
والله أعلم.