الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فإن كان هذا الشاب تائبًا، ورضيت دينه وخلقه، فلا مانع من قبوله زوجًا. ولا يلزمك إخباره بما وقع عليك في الماضي، سواء كنت مكرهة أو مطاوعة على الأفعال المحرمة؛ فمن وقع في معصية، ثم تاب منها، وجب عليه أن يستر على نفسه، ولا يخبر بها أحدًا.
وليس من حق الزوج أن يسأل المرأة عن ما سبق أن مرت به من المعاصي.
وللفائدة راجعي الفتوى رقم: 247426.
والله أعلم.