عنوان الفتوى: هل تقبل بشخص أخطأ في حقها زوجا وتخبره بتعرضها للتحرش

2015-02-23 00:00:00
أنا فتاة تعرضت للسحر، وكذلك المس، وكنت غائبة عن وعيي وتصرفاتي، وتعرضت لمواقف كثيرة؛ حيث حاول الكثير استغلال ظروفي واغتصابي، إلا أن ربي سترني منهم، وفي مرة أرغمني أحدهم على مطاوعة رغبته بالضرب، وقام بلمسي، ولكن لم يحدث فقدان لبكارتي، وبعد فترة طويلة تعرضت لنفس المشكلة، إلا أن الشاب الأخير بعد أن أخطا في حقي تقدم لخطبتي بعد أن تاب من فعله، ويريد أن يتزوجني. أنا حائرة بين قبوله ورفضه! وهل أصارحه بعلاقتي السابقة، التي كانت رغمًا عني أم أستر على نفسي؟ مع العلم أنه حذرني إن كنت أخفي عنه شيئًا. أفيدوني -جزاكم الله كل خير-.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فإن كان هذا الشاب تائبًا، ورضيت دينه وخلقه، فلا مانع من قبوله زوجًا. ولا يلزمك إخباره بما وقع عليك في الماضي، سواء كنت مكرهة أو مطاوعة على الأفعال المحرمة؛ فمن وقع في معصية، ثم تاب منها، وجب عليه أن يستر على نفسه، ولا يخبر بها أحدًا.

وليس من حق الزوج أن يسأل المرأة عن ما سبق أن مرت به من المعاصي.

وللفائدة راجعي الفتوى رقم: 247426.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت