الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن هذا الفعل الذي فعلته جرم عظيم من جهتين: من جهة سرقتك للمال، والسرقة كبيرة من كبائر الذنوب، ومن جهة تسببك في اتهام بريء وإساءة الظن به.
والذي يجب عليك هو أن ترد المال إلى والدك، وذلك بوضعه في حسابه، ولا يجب عليك إخبار إخوانك بذلك، حماية لسمعتك، وحفاظاً على الألفة والمودة بينكم.
وينبغي أن تجتهد في إزالة التهمة عن ذلك الشخص، وبالثناء عليه، وبيان أنه ليس ممن يقدم على السرقة، ونحو ذلك.
ويجب أن تتوب إلى الله تعالى مما فعلت، وانظر الفتوى رقم: 3051، والفتوى رقم: 6022.
والله أعلم.