الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن كنت تقصدين القرض الربوي، فإن التعامل بالربا من كبائر الذنوب، ولا يجوز إلا لضرورة ملجئة، وأما الاقتراض لمجرد سداد الديون: فلا يجوز ما لم يتحقق من أن عدم السداد سيلحق بالمدين الضرر البين، كأن يؤدي به إلى السجن وراجعي لمزيد الفائدة الفتويين رقم: 271030، ورقم: 249373، وإحالاتهما.
ونذكر أصحاب الديون بأن الله جل وعلا أو جب إنظار المعسر إلى الإيسار، كما رغب في التصدق عليه بما حال الإعسار بينه وبين سداده، قال تعالى: وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ {البقرة:280}.
والله أعلم.