الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فقد كان الواجب على أمك أن تعرف ما يجب عليها في مالها من الزكاة فهي بجهلها قد فرطت في واجب من أهم واجبات الدين.
وإذا كانت قد أخرجت من مالها زكاة في الأعوام الماضية، لكنها لا تدري إن كانت تلك الزكاة أقل أو أكثر مما يجب عليها فالواجب عليها أن تجتهد في ذلك قدر الطاقة ثم تخرج من الزكاة ما يغلب على ظنها أنها قد استوفت به ما يجب عليها من الأعوام الماضية.
وكونها قد اشترت منزلاً للعائلة ولم يبق من المال إلا ما ذكرت لا يعد عذراً يسقط عنها تلك الزكاة التي ما تزال في ذمتها، وعليها أن تسارع في إخراجها، وتستغفر الله، وتكثر من الصدقة عسى أن يعفو عنها ويتوب عليها.
والله أعلم.