عنوان الفتوى: الغُسل يوم الجمعة مستحب

2003-01-26 00:00:00
ماهو فضل الاغتسال يوم الجمعة و قص الأظافر

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن الشارع أمر بالغُسل يوم الجمعة وأكده، ليكون المسلمون في اجتماعهم على أحسن حال من النظافة والتطهير، فعن أبي سعيد رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " غسل الجمعة واجب على كل محتلم " رواه البخاري ومسلم.
والمراد بالوجوب تأكيد استحبابه، بدليل ما رواه البخاري ومسلم عن ابن عمر رضي الله عنه "أن عمر بن الخطاب بينما هو قائم في الخطبة يوم الجمعة، إذ دخل رجل من المهاجرين الأولين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم -وهو عثمان - فناداه عمر: أية ساعة هذه؟ قال: إني شغلت فلم أنقلب إلى أهلي حتى سمعت التأذين فلم أزد أن توضأت، فقال: والوضوء أيضاً! وقد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمر بالغُسل".. قال الشافعي رحمه الله: فلما لم يترك عثمان الصلاة للغسل ولم يأمره عمر بالخروج دل ذلك على أنهما قد علما أن الأمر بالغُسل للاختيار.
أما قص الأظافر فهو من سنن الفطرة ولا يختص بيوم الجمعة؛ بل يفعل في أي يوم من أيام الأسبوع متى ما دعت الحاجة إليه، وانظر الفتوى رقم: 2047
والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)

فتاوى أخرى ذات علاقة

عنوان الفتوى مشاهدات
حكم قضاء غسل الجمعة في غيره من الأيام وهل له الثواب نفسه؟ 8977
كيف يحصل ثواب التبكير للجمعة، والذهاب راكبا لخطيب ينتفع بعلمه 331
مذاهب العلماء في صلاة السنة قبل الجمعة ومحلها 346
مذاهب العلماء في صلاة السنة قبل الجمعة ومحلها 8530
المراد بالتبكير وعدم الركوب في حديث: مَن غسَّلَ يومَ الجمعةِ، واغتسلَ، وبكَّرَ وابتكرَ... 370
وقت الأذان الأول للجمعة 386
جواز الجمع بين غسل الجمعة والجنابة بنية واحدة 324
الجمع بين الجلوس بعد صلاة الصبح إلى ارتفاع الشمس وبين التبكير للجمعة والاغتسال 343
حكم قضاء غسل الجمعة في غيره من الأيام وهل له الثواب نفسه؟ 8977
كيف يحصل ثواب التبكير للجمعة، والذهاب راكبا لخطيب ينتفع بعلمه 331
مذاهب العلماء في صلاة السنة قبل الجمعة ومحلها 346
مذاهب العلماء في صلاة السنة قبل الجمعة ومحلها 8530
المراد بالتبكير وعدم الركوب في حديث: مَن غسَّلَ يومَ الجمعةِ، واغتسلَ، وبكَّرَ وابتكرَ... 370
وقت الأذان الأول للجمعة 386
جواز الجمع بين غسل الجمعة والجنابة بنية واحدة 324
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت