عنوان الفتوى: نصيحة لمن يعُرِض عنها الخطاب

2014-10-13 00:00:00
تقدم لخطبتي قرابة الأربعين شخصا وأكثر، وأتى إلى البيت قرابة العشرين، وبعد الرؤية الشرعية تكون نفس النتيجة، جميعهم بلا استثناء يمدحونني وأسرتي، ولكن يشكون من عدم القبول، ووالدتي تظن أني مسحورة (معمول لي عمل بعدم القبول) خاصة وأن هذا قد حدث مع خالتي, وقد قرأت الرقية الشرعية على نفسي وعلى ماء وشربت منه واغتسلت به ولم أشعر بأي أعراض, فما هي الأعراض التي يفترض أن أشعر بها عند قراءة الرقية إن كان كلام أمي صحيحا؟ وهل ما يحدث معي طبيعي.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا تيأسي وخذي بالأسباب المشروعة كالدعاء مع حسن الظن بالله وعدم تعجل النتيجة، وثقي أن أقدار الله عز وجل، يجريها على عباده بحكمته البالغة ورحمته الواسعة، فهو سبحانه أرحم بنا من آبائنا وأمهاتنا، وأعلم بمصالحنا من أنفسنا، فلا تجزعي لتأخر زواجك، وثقي بأن الله قد يصرف عنك شيئا ترغبين فيه ويدخر لك خيرا منه، قال ابن القيم: والعبد لجهله بمصالح نفسه وجهله بكرم ربه وحكمته ولطفه لا يعرف التفاوت بين ما منع منه وبين ما ذخر له، بل هو مولع بحب العاجل وإن كان دنيئا، وبقلة الرغبة في الآجل وإن كان عليّا. الفوائد (1 / 57)  وراجعي لمزيد من الفائدة الفتوى رقم: 108281

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت