الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فإذا كانت تلك الحركة المشار إليها تحصل معك حال النوم، بغير إدراك منك، ولا إرادة لفعلها، فلا إثم عليك، ولا مؤاخذة.
وأما إن كنت حال حصولها مدركة، وكنت تفعلين هذه الحركة باختيارك، فهي من العادة السرية المحرمة شرعا، والواجب عليك اجتنابها، والإقلاع عنها.
والله أعلم.