الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فإذا كنت قد بادرت إلى ستر ما انكشف من العورة، وقت الاطلاع عليه، فصلاتك صحيحة، ولا إعادة عليك.
جاء في المغنى لابن قدامة: فإن انكشفت عورته عن غير عمد، فسترها في الحال من غير تطاول الزمان، لم تبطل؛ لأنه يسير من الزمان، أشبه اليسير في القدر. انتهى.
وما حصل من شك هل طال انكشاف العورة أم لا؟ فهذا لا يضر، ولا يؤثر على صحة الصلاة، فالأصل عدم انكشاف العورة بداية الصلاة، وإنما يعتبر الانكشاف موجودا وقت الاطلاع عليه، فوجوده قبل ذلك مشكوك فيه، والأصل عدمه، كما أن الأصل صحة الصلاة، فلا تبطل بمجرد الشك في حصول ما يبطلها، كما سبق تفصيله في الفتوى رقم: 116937 ، وراجعي لمزيد الفائدة الفتوى رقم: 169847
والله أعلم.