عنوان الفتوى:

2014-09-04 00:00:00
عندي سؤال بخصوص الحلف بالله: فأنا أعاني من الوسواس القهري في الطهارة والنية والعقيدة، وأحاول التخلص منها ـ والحمد لله ـ أصبحت أفضل من ذي قبل، فعندما كنت لا أستطيع الوضوء أحس بالتعب والضيق، فأحلف بالله أنني لن أتراجع عن الوضوء، وكنت أتراجع وكذلك الصلاة لا أستطيع البدء فيها وأحلف بأنني سأصلي، ولكن الوساوس تمنعني من البدء، وأبدأ الوضوء والصلاة بصعوبة، وفي الغُسل أيضا، فكيف أكفر عن كل هذه الأيمان؟ علما بأنني لا أتذكر عددها، وليس معي المال لأكسو أو أطعم المساكين، فهل يمكنني أن أصوم مثلا 3 أيام عن كل يمين؟.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فإذا كنت إنما حلفت أو حنثت تحت تأثير الوسوسة ـ كما ذكرت في السؤال ـ فليس عليك كفارة، لأنك والحال هذه في معنى المكره، وقد ذكرنا هذا في الفتوى رقم: 164941. فانظريها، وفيها بيان ما يلزمك إن كان هذا وقع منك باختيارك. والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت