الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فيجوز للمرأة التزوج بالمسلم ولو كان متلبساً ببعض المعاصي أو البدع غير المكفرة، والأولى للمرأة أن تحرص على اختيار الزوج صاحب الدين والخلق، والحكم على دين الرجل وخلقه يراعى فيه مجموع صفاته ومجمل سلوكه، ولا يحكم عليه بالنظر إلى جانب واحد من سلوكه أو صفاته، وينبغي استشارة بعض العقلاء واستخارة الله عز وجل قبل القبول بالخاطب، وللفائدة راجعي الفتوى رقم: 29143.
والله أعلم.