الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فقد بينا بالفتوى رقم: 22992 الواجب فعله على من استعمل رخصة أخذها بالرشوة.
ولا علاقة لقولك الذكر بالاستهزاء، بل هو شكر لله على تيسير السيارة في الأصل، وقد تدخل الرخصة تبعاً، فما هذا منك إلا وسوسة، ونسأل الله أن يعافيك من الوسوسة، وننصحك بملازمة الدعاء، والتضرع، وأن تلهى عن هذه الوساوس، ونوصيك بمراجعة طبيب نفسي ثقة، ويمكنك مراجعة قسم الاستشارات من موقعنا، وراجع الفتاوى أرقام: 3086، 51601، 147101، وتوابعها.
والله أعلم.