الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فننصحك بعلاج هذه الوساوس بالإعراض الكلي عنها، وشغل النفس عنها بالتعلم، والدعوة إلى الله، وما تيسر من الخدمة الاجتماعية.
وأما إخبارك بالخطأ، فلا شيء فيه؛ فإن السائل المتعلم يشرع له أن يبين للمفتي، والمعلم ما صدر منه ليفيده في شأنه، كما يدل له عمل الصحابة، والتابعين.
وأما الخطأ الذي لم تتعمديه، فلا مؤاخذة عليك فيه؛ لقول الله تعالى: وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا {الأحزاب:5}.
والله أعلم.