اطلعنا على خطاب الوزارة رقم 29 مايو سنة 1921 نمرة 442 17 88 بخصوص العقد المقول بصدوره من عبد النبى موسى عسكر.
ونفيد أن البيع الذى اشتمل عليه العقد لم يكن بيعا صحيحا شرعيا لاشتماله على شرط مفسد للبيع وهو اشتراطه أن يكون الانتفاع له طول حياته.
وليس وصية أيضا لأنها تمليك مضاف إلى ما بعد الموت بطريق التبرع.
وتمليكه هنا لم يكن بهذا الطريق.
وحينئذ يكون القدر المبيع مما يجرى فيه التوارث لأنه باق على ملك البائع.
وللإحاطة تحرر هذا والأوراق عائدة طيه كما وردت والله أعلم
(المصدر: دار الإفتاء المصرية)