الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فما يعرف بعلاقات الحب بين الشباب، والفتيات، سواء كانت تلك العلاقات عبر الإنترنت، أو الهاتف، أو غيرهما، فكل هذه الأمور لا تجوز؛ لأنّها باب شر وفساد، والتهاون في هذه الأمور يؤدي إلى عواقب وخيمة، وشيوع مثل هذه العلاقات بين الشباب، لا يهون من خطرها، ولا يخفف من إثمها، مع أنّ التعميم غير صحيح، فكثير من الشباب الصالح، والفتيات الصالحات بعيدون عن تلك الفتن، حريصون على دينهم، وخلقهم، لا يتّبعون خطوات الشيطان، وأهواء النفوس، والخير باق في الأمة بفضل الله عز وجل رغم كثرة الفتن.
وأما عن أدلة الشرع على عدم جواز تلك العلاقات، فقد ذكرنا ذلك في كثير من الفتاوى السابقة؛ وانظر على سبيل المثال الفتاوى التالية أرقامها: 110476، 226330 ، 186801 ، 1932
والله أعلم.