الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالكلام من حيث الأصل جائز بشروط مذكورة في الفتويين رقم: 171549، ورقم: 1759.
ومع هذا، فلابد من الاحتياط والتوقي، فهناك محاذير كثيرة قد تنتاب هذه الأمور، فانظر الفتوى رقم: 190353، وتوابعها.
وراجع للفائدة الفتوى رقم: 186801.
والله أعلم.