من المقرر شرعا أن إحياء الموات يعطى حق الملكية لمحييه.
وعليه يكون سبب الملك هو الإحياء.
فيملك هذه الأرض من أحياها ووضع يده عليها وتصرف فيها بعد أن أعطته الحكومة إياها، ولا حق لأحد فى معارضته فيها والحال ما ذكر، وليس ذلك من قبيل الهبة كما لا يخفى.
والله تعالى أعلم
(المصدر: دار الإفتاء المصرية)