الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا يجوز لك أن تسأل زوج المرأة تطليقها لتتزوجها، فإن ذلك منكر واعتداء ظاهر، وراجع الفتوى رقم: 241852.
فاتق الله، وقف عند حدوده، واصرف قلبك عن تلك المرأة، وابحث عن فتاة صالحة تتزوجها، وأشغل نفسك بما ينفعك في دينك ودنياك، وراجع الفتوى رقم: 61744.
وننبهّك إلى أنّ قولك: شاءت الظروف والأقدار ـ خطأ، والصواب: شاء الله، أو: قدّر الله.
والله أعلم.